الرئيسية   الدواوين   كتّاب   الالبومات   البحث   المكتب   التسجيل   اتصل بنا
سدرة المُنتهى » آخر إصدارات الكتب
طباعة الصفحة
طباعة الصفحة
حفظ الصفحة على جهازك
حفظ الصفحة
ارسل الصقحة الى صديقك
ارسل الصفحة الى صديقك
تم نشر الخبر بتاريخ
20 / 07 / 2008 م
بواسطة
نوع المقال : مقال منشورا
وسيلة النشر : مقال خاص

أول ترجمة عربية لقصائد من كرواتيا


http://al-madina.com/files/imagecache/node_photo/files/rbimages/1216482730422457500.jpg

صدرت مؤخرًا بالقاهرة عن دار «نفرو» للنشر أول ترجمة عربية لديوان من الشعر الكرواتي: «نجومٌ منطفئةٌ على المنضدة»، للشاعر دراجو شتامبوك ترجمة وتقديم الشاعر رفعت سلاَّم. وكانت طبعة غير دقيقة قد صدرت من قبل لهذه الترجمة في مصر، بينما تمثل هذه الطبعة الجديدة الطبعة الأولى الصحيحة والدقيقة للديوان الكرواتي.
والشاعر الكرواتي «دراجو شتامبوك» هو أحد شعراء كرواتيا البارزين على مدى العقدين الأخيرين. له أكثر من خمسة عشر ديوانًا شعريًّا بالكرواتية، من بينها «بيننا» (1974)، و»أنتينوس برازيير» (1977)، و»ثلوج من أجل إخناتون» (1981)، و»صورة قابلة للكسر» (1995)، و»كريسماس البحر» (1997)، و»أدوات الألم» (1997)، و»جسر الدم» (1997)، و»منحوت في الجبال» (1999).
وتحتل قصائده مكانةً مرموقةً في ثلاثة أعمال من مختارات الشعر الكرواتي. كما قام بترجمة مختارات شعرية لهيرمان هيسه عن الألمانية بعنوان «الحنين إلى الوطن» (1994). وقد عاش في لندن من 1983 إلى 1994 يجرى أبحاثًا طبية في مجال أمراض الكبد والإيدز.
وكتب سلام مقدمة شعرية للترجمة اشار فيها الى ان ثمة «جمال أسود يُشِع من هذه القصائد الكرواتية. كل قصيدة حجر كريمٌ مصقولٌ وصلب، يرسل أشعةً سوداء قاسيةً وجميلة؛ أشعةً غامضةً وامضةً لا تضيء ما حولها، بقدر ما تومئ إلى ما يكمن داخلها من أصوات مبتورة، ووجوه غابرة، وحُدوس بلا برهان. ومضاتٌ متقطعةٌ تفصلها فجواتٌ من ظلام وعلامات استفهام معلقةٌ في الفراغ، تفرض على البصيرة اكتشاف دلالاتها الغائمة الغائبة، بلا يقين.
قصائد منحوتةٌ بدقة حادة، قاطعة، كأنما بحد السكين. ضد الإنشائية والتزيد اللفظي؛ فلكل كلمة ثقلها، بل وطأتها التي لا مهرب منها، مكتنزةً بالأصداء والدلالات. كثافةٌ حدِّية صُلبة، مُستمدةٌ من كثافة الموت والأبدية. لا تنفرط، ولا تترهل. منيعةٌ، عصية. جذورها تضرب في أعماق الأزمنة واللغات القديمة والأساطير الغابرة. لكنها تضرب في جوهر الآن، في آن».
سبق لرفعت سلام أن ترجم مختارات من الشعر الكرواتي بعنوان «هذه اللحظة الرهيبة» (1997)، فضلاً عن ترجماته- على مدى العشرين عامًا الماضية- لبوشكين وليرمونتوف وماياكوفسكي وريتسوس وكافافي وبودلير وإيليتِس.
طارق حسان- القاهرة