ننصحك بعمل تحديث
 

لإرسال المواد على البريد التالي :

x5@xx5xx.net



لون الماء


توغ ــل

على ضفاف


مخملية ورد


صدر حديثًا


استفتاء الوكالة
هل تتوقع أن يكون عام 2010 حافلًا بنتاج الأدب أكثر مما مضى؟
نعم
لا
لا أدري

نتائج التصويت
الأرشيف

المقهى الأدبي


أقسام الوكالة

بصمات الألق


نبضات الحكمة
قال تعالى: وضَرَبَ لَنا مَثَلاً ونَسِيَ خَلـْقَه قَالَ مَنْ يُحيي العِظَامَ وهي رَميمٌ قُلْ يُحييها الـَّذي أَنْشأهاأَوَلَ مَرَّة وهوَ بِكُلِ خَلْقٍ عَليم

الشهر الماضي


تلصص
المتواجدين حالياً : 12

« خطى » الزائرين

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الحالي استضافت الشاعرةلينداعبد الباقي في منتداها الادبي النحات العالمي مصطفى علي وقد اغنى الحوار وجود عدد من النحاتين الاسبان والروس والالمان والسوريين مثل انور رشيد وغازي عاناوابراهيم العوادالمواكبين لمسيرة النحات الفنية

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الحالي وقعت الشاعرة ليندا عبد الباقي الديوان الخامس بعنوان صهيل صمتي وسط لفيف كبير من الكتاب والمثقفين

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الماضي شهر ايار استضافت الشاعرة في منتداها الادبي الروائيه روزا أبو علي ياسين

الروائية سناء القحطاني
توقيع

شبكة رائدة في الأدب النسائي أهنئكم على هذا المستوى الراقي وأهنئ نفسي على وجود روايتي هنا تحياتي سناء القحطاني

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

تقيم الشاعرة ليندا عبد الباقي في السويداء المهرجان الشعري الرابع تحت رعاية الدكتور مالك محمدعلي محافظ السويداء وبالتعاون مع فرع نقابة المعلمين وبمناسبة عيد المرأه ويضم كوكبه من الشاعرات في 24-3-2010-اميرة ابو الحسن-ميسون شقير-آيةمهنا-حياة نصر-هدى خداج-وفي 25-3-2010-انتصار البحري-زهرة الكوسا-معينة عبود -رولاحسن-انتصار كجو- الساعة الواحده ظهرا في صالة المحافظة


اضافة توقيع



..x5أول وكالة أنباء عالمية تُعنى بالأدب والشعر النسائي

ــــــــــــــــــ

نَهْطِلُ بسُقيَا طُهرٍ وَنَأتِيكُم بِنَبَأٍ يَقِينٍ



هيئة التحرير :
سهام محمد _ غدير العمري 
لإستقبال الأخبار الحصرية

x5@xx5xx.net
s@xx5xx.net
شُعلة ضوء

02 / 11 / 2008 م القراء 453
 
مها السراج:الشاعرة السعودية تختار الرحيل شعرًا وواقعًا


محمد خضر:
قررت مها السراج الشاعرة السعودية أن يكون عنوان ديوانها الأول ''..وترحل الصغيرة''، في التوقيت نفسه الذي قررت فيه هي أن تذهب للعمل خارج السعودية وضمن إحدى القنوات الفضائية في برنامج إخباري. مها السراج كتبت الشعر مبكرا ولكنها فضلت أن تتأخر قليلا في نشر ماكتبت حتى أصدرت ''..وترحل الصغيرة''. حول تجربتها الشعرية والحياتية كان هذا الحوار:

؟ مالذي قاد مها السراج إلى الشعر؟ وهل فرضت عليك بعض القيود الاجتماعية او الثقافية نمطا معينا من المضامين أوالكتابات؟

؟؟ قادني للشعر حب الكلمة والخيال.. مشاعر وأحاسيس تعبر أرواحنا قد تتمكن الأحرف من ترجمتها أحيانا وقد تبقى حبيسة داخلنا تشاكسنا لتقودها الكلمات نحو الضوء. في رحلتي الشعرية المتواضعة لم تواجهني أية قيود اجتماعية أو ثقافية فالمجتمع أصبح أكثر منطقية في رؤيته لكل ما يتعلق بفكر المرأة وانتاجها. والمضمون في شعري هو إحساس لا يخطئ، بل يرتقي بالمعاني ويعزز رهافة الحس البشري.

؟ تصدرين بعد ايام ديوانا جديدا ماذا عنه؟ وماهو الجديد فيه على المستوى الفني؟

؟؟ ديواني الجديد يحوي قصائد نثرية ويتناول أبعادا أكثر من ديواني الأول. يلتقي بالواقع في بعض النواحي، قصائد تعالج نواقص أو أخلاقيات أو أحداث.. كما وأن هناك الكثير من المشاعر المتدفقة والصور. الكثير منه حالم والقليل فيه يلمس الحياة.. في هذا الديوان أجد نفسي أكثر نضجا.. قد ألازم القافية أحيانا وقد أتمرد عليها في أحيان أخرى لأتيح للكلمة حرية في التعبير والتصوير وليتسق في بعض المكامن الأسلوب السردي.

؟ وجودك حاليا خارج السعودية للعمل، هل برأيك يضيف لتجربتك الشخصية والشعرية شيئا؟

؟؟ وجودي خارج المملكة حقق لي خبرة عملية وانسانية عظيمة.. لا يعرف الانسان قيمة الاستقلالية والاعتماد على النفس الا حين يمارس الاغتراب، وغربتي تكسبني الصلابة والعزيمة وتحررني من الاتكالية والجمود وتجعلني أغتنم كل ساعة فيها لأحقق لنفسي علما أكثر وخبرة أكبر... هذا على الصعيد الشخصي والمهني أما بالنسبة للشعر فأنا أجد نفسي في الوطن قادرة على العطاء والكتابة في كل وقت، قد يكون السبب هو وجود الوقت الكافي لأمارس الكتابة،

؟ مالذي ينقص، برأيك، الاقسام الادبية النسائية في الاندية الادبية السعودية كي تخرج من حصارها الثقافي ان جاز التعبير؟

؟؟ من خبرتي الشخصية وجدت أن الاهتمامات النسائية الأدبية محدودة بعض الشيء قد تكون القيود الاجتماعية لدى البعض ولا أتحدث عن الأندية ولكني أتحدث عن فئات من المجتمع تضع حدودا أمام المرأة في اتجاهاتها الأدبية أو الأسلوب والفحوى.. هناك معضلة ما لا بد من العمل على حلها.. المرأة أدبيا تتقدم على استحياء.. تقدم خطوة وتعود خطوة.. تتحرج من الافصاح في كتاباتها. تنتقي ما تكتب كما تنتقي ما تقرأ.. تضع حول نفسها سياجا فكريا وتبقى محاصرة داخله... المطلوب من المجتمع الثقافي أن يطلق تلك الأرواح الرقيقة لتبث عبق الحب والإحساس في أجوائنا.

الأندية الأدبية النسائية قليلة وأنا أتحدث عن مدينة جدة مثلا، ونشاطها ينحصر في شلة الصديقات سواء كن مبدعات أو لا.. أما بالنسبة لنادي أدبي جدة فقد أسعدني ما وجدت وشهدت وأسعدني احتضانه لي

إضافة تعليق
طباعة الصفحة
التبلغ عن خطا
ارسل الصفحة الى صديقك

تعليقات الزوار