ننصحك بعمل تحديث
 

لإرسال المواد على البريد التالي :

x5@xx5xx.net



لون الماء


توغ ــل

على ضفاف


مخملية ورد


صدر حديثًا


استفتاء الوكالة
هل تتوقع أن يكون عام 2010 حافلًا بنتاج الأدب أكثر مما مضى؟
نعم
لا
لا أدري

نتائج التصويت
الأرشيف

المقهى الأدبي


أقسام الوكالة

بصمات الألق


نبضات الحكمة
لا بأس أن تمتدح البحر ولكن يجب أن تبقى على الشاطيء

الشهر الماضي


تلصص
المتواجدين حالياً : 17

« خطى » الزائرين

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الحالي استضافت الشاعرةلينداعبد الباقي في منتداها الادبي النحات العالمي مصطفى علي وقد اغنى الحوار وجود عدد من النحاتين الاسبان والروس والالمان والسوريين مثل انور رشيد وغازي عاناوابراهيم العوادالمواكبين لمسيرة النحات الفنية

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الحالي وقعت الشاعرة ليندا عبد الباقي الديوان الخامس بعنوان صهيل صمتي وسط لفيف كبير من الكتاب والمثقفين

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الماضي شهر ايار استضافت الشاعرة في منتداها الادبي الروائيه روزا أبو علي ياسين

الروائية سناء القحطاني
توقيع

شبكة رائدة في الأدب النسائي أهنئكم على هذا المستوى الراقي وأهنئ نفسي على وجود روايتي هنا تحياتي سناء القحطاني

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

تقيم الشاعرة ليندا عبد الباقي في السويداء المهرجان الشعري الرابع تحت رعاية الدكتور مالك محمدعلي محافظ السويداء وبالتعاون مع فرع نقابة المعلمين وبمناسبة عيد المرأه ويضم كوكبه من الشاعرات في 24-3-2010-اميرة ابو الحسن-ميسون شقير-آيةمهنا-حياة نصر-هدى خداج-وفي 25-3-2010-انتصار البحري-زهرة الكوسا-معينة عبود -رولاحسن-انتصار كجو- الساعة الواحده ظهرا في صالة المحافظة


اضافة توقيع



..x5أول وكالة أنباء عالمية تُعنى بالأدب والشعر النسائي

ــــــــــــــــــ

نَهْطِلُ بسُقيَا طُهرٍ وَنَأتِيكُم بِنَبَأٍ يَقِينٍ



هيئة التحرير :
سهام محمد _ غدير العمري 
لإستقبال الأخبار الحصرية

x5@xx5xx.net
s@xx5xx.net
شُعلة ضوء

01 / 09 / 2009 م القراء 847
 
ديوان:مرايا الوهم للشاعرة ريتا عودة
الوكالة-خاص
عرض: الناقد رشيد يحياوي المغرب
يمثل ديوان "مرايا الوهم" للشاعرة الفلسطينية ريتا عودة مرحلة انتقال في التجربة الشعرية لصاحبته. لأنه ـ في تقديرنا ـ بمثابة رحم لغوية يتخلق فيها منزعان شعريان، منزع العفوية ومنزع البحث. في منزع العفوية يطالعنا الديوان بنصوص طافحة بترانيم المكابدات الشخصية وألق المعجم الطبيعي في أبعاده الرومنسية الحالمة، مع تنويعات لتذويت المعيش اليومي الشخصي. أما في منزع البحث، فيطالعنا الديوان بنصوص اكثر حرصا على تشغيل لغة المساءلة والتكثيف الشعري مع الميل إلى قصائد في صيغة ومضات أو لقطات مشعة.
ويمكن القول بأن المنزع العفوي التلقائي في الديوان ألقى بظلاله على عدد من نصوصه بحيث ظلت في حاجة إلى مزيد من البحث اللغوي والإغناء المعجمي ومجانبة المصاحبات التركيبية المألوفة كما في نصها "كلمة" :

" في البدء
كانت "كلمة"
اقتحمت نوافذ وجودي
كما الإعصار
وفكت أزرار مشاعري
دونما اعتذار
أيقظت نوارس أفكاري
فانطلقت تغرد
خلف أسوار جسدي
كصفارة إنذار" (ص 46)

إن العلاقة بين الذات وبين الكلمة في هذه القصيدة تمثل في حد ذاتها لحظة شعرية قصدت منها الشاعرة التعبير عن حالة الاحتراق التي مارستها الكلمة على الذات بأن نقلتها من وضع الصمت والانغلاق، إلى وضع التعبير والانفتاح. واستعانت في ذلك بالتركيب بين مرجعية "العهد القديم"، وخطاب الجسد، وتجربة الكتابة. لكن الأداء الشعري لتلك اللحظة لم يحقق المقاصد الشعرية منها، سوى ألق البناء المحكم الذي تتصادى فيه بداية النص مع نهايته. وعبارات مثل : (اقتحام النوافذ ـ فك الأزرار ـ أسوار الجسد)، لم تخلق انزياحات قوية على مستوى الدلالة شأنها في ذلك شأن تشبيه التغريد بصفارة الإنذار.
إن ريتا عودة شاعرة مهووسة برؤية يلتقي فيها الذاتي بالجمعي. فبقدر ما تكتب عن تجربة الذات، تراها مهتمة أيضا بقضايا اجتماعية كالحرية والعدالة

إضافة تعليق
طباعة الصفحة
التبلغ عن خطا
ارسل الصفحة الى صديقك

تعليقات الزوار