ننصحك بعمل تحديث
 

لإرسال المواد على البريد التالي :

x5@xx5xx.net



لون الماء


توغ ــل

على ضفاف


مخملية ورد


صدر حديثًا


استفتاء الوكالة
هل تتوقع أن يكون عام 2010 حافلًا بنتاج الأدب أكثر مما مضى؟
نعم
لا
لا أدري

نتائج التصويت
الأرشيف

المقهى الأدبي


أقسام الوكالة

بصمات الألق


نبضات الحكمة
اشكر من أنْعَمَ عليـك ‏ وأنْعِمْ على من شكـرك‏

الشهر الماضي


تلصص
المتواجدين حالياً : 14

« خطى » الزائرين

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الحالي استضافت الشاعرةلينداعبد الباقي في منتداها الادبي النحات العالمي مصطفى علي وقد اغنى الحوار وجود عدد من النحاتين الاسبان والروس والالمان والسوريين مثل انور رشيد وغازي عاناوابراهيم العوادالمواكبين لمسيرة النحات الفنية

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الحالي وقعت الشاعرة ليندا عبد الباقي الديوان الخامس بعنوان صهيل صمتي وسط لفيف كبير من الكتاب والمثقفين

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

في الخامس عشر من الشهر الماضي شهر ايار استضافت الشاعرة في منتداها الادبي الروائيه روزا أبو علي ياسين

الروائية سناء القحطاني
توقيع

شبكة رائدة في الأدب النسائي أهنئكم على هذا المستوى الراقي وأهنئ نفسي على وجود روايتي هنا تحياتي سناء القحطاني

الشاعرة ليندا عبد الباقي
سوريا السويداء

تقيم الشاعرة ليندا عبد الباقي في السويداء المهرجان الشعري الرابع تحت رعاية الدكتور مالك محمدعلي محافظ السويداء وبالتعاون مع فرع نقابة المعلمين وبمناسبة عيد المرأه ويضم كوكبه من الشاعرات في 24-3-2010-اميرة ابو الحسن-ميسون شقير-آيةمهنا-حياة نصر-هدى خداج-وفي 25-3-2010-انتصار البحري-زهرة الكوسا-معينة عبود -رولاحسن-انتصار كجو- الساعة الواحده ظهرا في صالة المحافظة


اضافة توقيع



..x5أول وكالة أنباء عالمية تُعنى بالأدب والشعر النسائي

ــــــــــــــــــ

نَهْطِلُ بسُقيَا طُهرٍ وَنَأتِيكُم بِنَبَأٍ يَقِينٍ



هيئة التحرير :
سهام محمد _ غدير العمري 
لإستقبال الأخبار الحصرية

x5@xx5xx.net
s@xx5xx.net
شُعلة ضوء

01 / 09 / 2009 م القراء 1161
 
نقد الهدهد ـ للشاعرة عايدة حسنين
الوكالة-



النص :"



الهدهد

نسافر في المجهول عبر اللّحظة
ليحضننا الغياب
بريق الحنطةِ
وفرحة الأقحوان
والبراري
والمدى
احتراقات الحقيقة
وأسراب السفر ! .

فمذ عهد النبي المليك
ونحن في اشتياق
لجلسة الصباح
للرأي والمشورهْ
وحكمة السؤال
نغيبُ في الغياب

ونختفي طويلاً
كي يبرق الجناح
وتلمع الحقيقهْ

ونحضن المسافهْ
في صحبة الغمام
والبرق
والندى
ونعومة المطر
والبحر
والفضاء
وصحبة السماء
وخضرة الطبيعهْْ
في لحظة الحريق
للشمس
والقمر
من تحتنا الرياح
وزرقة الغياب
وريشة السفر .
اسمي الجناح الهدهد
وأجنحتي هي الريح ومركبتي
وأجنحة الغمام

وأجنحة الغياب
وأجنحة المدى ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
كي نسبقَ المسافة

ونسابق السفرْ .

لا قيد إلا حدود السماء
وصحب الفضاء
وماء المطر
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد ، على نسق ما يسميه البعض (قصيدة النثر) نشرت زميلتنا عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين الأخت (عايدة حسنين) في موقع (دنيا الوطن) قسم الشعر ما نسميه "نصاً " أو" كلماً" دون أن يعني هذا تهبيط قيمة النص النثري عن قيمة الشعر ؛ فربما ارتفع نثر عن بعض شعر وربما فاق نثر فني كثيراً من المنظوم الموزون ، ولكن لكلٍّ مُسَماه !
والحقيقة أنني ترددت كثيراً قبل الإقدام على نقد نص من هذا النوع النثري ودرجِه في نقد الشعر إلا أنني أقدمت بناءً على طلب الشاعرة وموافقتها ، وأريد أن أكون واضحاً في نقدي وتحليلي غير مجامل إلا قليلاً ! وبدايةً أقول : هذه كلمات وتراكيب لغوية تنمّ عن شعور بالواقع والحياة والمسئولية الاجتماعية والوطنية بلا شكّ ! وللتراكيب دلالاتها ومذاقها وأبعادها لكنني أراها بعيدة ـ وربما جديدة ـ عن النسق اللغوي البلاغي الذي اتسم به أدبنا القديم بله التجديدي الحديث ؛ وذلك بخلوها من الصور الجزئية التي تشكل الصورة الكلية وإن كان الرمز شاغلاً بالنص مع الجنوح نحو الضبابية وغموض المرمى أحياناً! مثل : " في لحظة الحريق ـ للشمس والقمر ، ونحضن المسافة .. أما تركيبة " وتلمع الحقيقة " فاللمع يشير إلى سرعة الاختفاء كما البرق وأقوى منه اللمعان والسطوع للحقيقة وهو الأقوى !
هذا ويجنح كتّاب هذا النمط من النصوص إلى قلب الحقائق المعنوية ومغايرة المنطق كما نرى في تراكيب الشاعرة : " نعومة المطر وريشة السفر ، و" نسابق السفر " في الوقت الذي تجنح أحياناً أخرى للنثرية التقريرية الخالصة كما في قولها : " فمنذ عهد النبيّ المليك ونحن في اشتياق ـ لجلسة الصباح للرأي والمشورة ! " هذا مع تميز الشاعرة عن كثير من أقرانها الحداثيين في القدرة على توظيف الرمز ومشاكلة الصورة به كما نجد في : " ليحضننا الغياب ـ في صحبة الغمام ـ والبرق والندى .. والتماهي مع الطبيعة : " البحر والفضاء ـ المطر والرياح وخضرة الطبيعة "
هذا ـ شيئاً ما ـ من جهة الشكل : الألفاظ والتراكيب والصورة البيانية
.. أما من زاوية المضمون فقد اختارت الشاعرة رمز النبي المليك ـ أي سليمان " عليه السلام " فأين نحن من عهد سليمان ولماذا الشوق إلى جلسته الشورية القضائية ؟ وما سر اختيار الهدهد حامل النبأ اليقين في زماننا ؟ وليبرق لنا بالحقيقة الغائبة ! بل نحن أحوج لعهد نبينا الكريم !
أخيراً ـ وقد تقدم للشاعرة محاولات على نسق الشعر التفعيلي وهو الحديث بلا شك، وإذ لا نرغب في أحدث منه حتى لا نمضي كل وقتنا في الصراعات حول أساليب الكتابة دون إنتاج مثمر .. بينما غيرنا من الأمم ماضون في إنتاجهم المثمر سابقين لنا فرحين بلهاثنا خلفهم مقلدين لهم ـ تمنيت أن تستمر الشاعرة باتجاهه .. إذن لاستجابت لها الصور البيانية ولخلصت من الهروب إلى الغموض والضبابية ، ووقت نفسها الوقوع في غمرة النثرية التقريرية .. ؛ وليكون نقدنا على أسس واضحة من بلاغة لغتنا العربية وطبيعة قصيدتها التقليدية والحديثة التفعيلية وتميز موسيقاها : وزناًـ جناساً ـ تكراراً للمقاطع والحروف .. مما تميز به شعرنا العربي على طول الزمان وله الوقع الحسن المشَنّف للآذان ! وتحيتنا للشاعرة مع تمنياتنا بمزيد من التطوير والتقدم ..
*******************
رفيق أحمد علي ـ غزة فلسطين


إضافة تعليق
طباعة الصفحة
التبلغ عن خطا
ارسل الصفحة الى صديقك

تعليقات الزوار